هايبر أكتيف

الارشيف العربي للمعرفة
الصفحة الرئيسيةتواصل معناشروط الإستخداممن نحن

التداول : كوارث يقودها المال بين الحقيقة والخيال

التداول

تاريخ الأمم
2023-04-16 19:07:35 تم النشر بتاريخ

هنا في هذه المقالة تجد جانبا يروي تفاصيل ما يحدث خلف البورصات الأمريكية وآخرا يخفي بشكل تام حقيقة  ما يجري في عالم التداول بالأرقام وخلف الكواليس.

وذلك  من خلال إحدى مناجم الذهب الالكترونية المعروفة حاليا بشركة جوجل وميتا حيث حولتها لغات البرمجة الى ثروة ربما أصبحت  تقدر بأكثر من ملايين الدولارات سنويا.

من خلال هذه الأدلة نبين لكم قصه التداول والاستثمار القصة التي تجول ما بين الحقيقة والخيال. فكم منا سمع عن آلاف البورصات أغلقت أسواقها وأبوابها تحت حجتها التي تأتي على مقاس أرباب المال في عالم المال. 

لكي ندخل لهذا العالم يجب اولا ان نفهم عبارة ومصطلح التداول, حيث يشير ببساطة إلى مبادلة ومقايضة مجموعة من الأصول على هيئة سندات وأوراق مالية باخرى او ربما يدل شراء شيء مقابل مبلغ من المال أو مقايضته مع شيء آخر كاد أن يشابهه القيمة.

على سبيل المثال فقد تشتري اصلا ماليا ما بسعر معين ثم ما تلبث وأن تقوم  ببيعه مرة اخرى بسعر اخر على آمل منك ان يكون اعلى مما اشتريته. جميع هذه الأساليب تسمح لك بتحقيق الربح وهنا على سبيل المثال شراء سهم نفط بسعر 50 دولارا أمريكيا وبيعه عندما تزداد قيمته السوقية بسعر أعلى مما قمت بشرائه.

 

 

أنواع التداول

يطلق على هذه العملية تداولا سواء في النفط او العقارات او الشركات ولكن هناك نوع آخر منها لا زال في فترات الظهور الأولى وهو ما يسمى بـ التداولات الالكترونية عبر الانترنت.

 يحمل هذا النوع في طياته نفس الصفات وطرق الاستثمار تقريبا. لكن يشترط على المتداول وجود وسيط وعقود تقتضي بموجبها الفروقات ما يوفر على المستثمر الذهاب تحت اسم منشأة أو للبورصه لإجراء طلبات الشراء.

 تأتي هذه الطرق من خلال منصة تداول الكترونية تمنح المشتركين تخويلاً في الوصول إلى الأسواق المالية ووضع طلبات الشراء والبيع من خلالها.

 منذ القدم ولفترات طويلة حيث كانت المعاملات المالية تتم الكترونيا وبطريقة ما بين البنوك والمؤسسات المالية فقد كانت تجري تلك العملية في الأسواق المالية بشكل مغلق دون مرأى ممن هم خارج هذه المؤسسات.

 الآن مع تطور الانترنت أصبح بمقدور اي شخص إبراز دوره وفعاليته المالية وذلك عبر المشاركة في التداولات دون أي معضلات.

 بالتالي اصبح بامكان الغالبية اليوم تداول أي شيء تقريبا عبر شبكة الانترنت بما فيها الاسهم والعملات والسلع بل ربما مجموعة كاملة من الأدوات المالية الأخرى والتي لا تزال حتى يومنا هذا مجهولة أمام الشعوب.

 

منصات تتطرق إلى الاحتيال

 هذا ويوجد العديد من منصات التداول التي لا تبرز نشاطاتها إلا بعد غروب الشمس لأغراض أخرى تتمثل بالاحتيال والنصب تحت شعارات براقة وفقاعية الوصف. وفي الحقيقة لا صحة لهذه المنصات في أسواق البورصة العالمية.


نأتي على قرابة إتمام فكرتنا وبالتالي إن أردنا من جميع المهتمين دخول عالم التداولات يجب عليهم أولا معرفة حقيقة هذا العالم وقدر الاحتيال الذي يمارس فيه ضد من لا يملكون سوى قوت يومهم أو ربما أكثر بقليل.

على سبيل المثال وتحت شعارات النصيحة الاستثمارية التي لا تستند على وثيقة ما أمام القضاء وعلى مقربة من العالم الافتراضي الذي لا يراقبه قاص أو داني. او حتى في ظل وجود رافعة مالية تهتك في أموال المستثمرين يتم سنويا سحب مليارات الدولارات من هؤلاء المساكين تاركة في قلوبهم آثار قد تدفعهم إلى التخلص من حياتهم ببعض الأحيان!.

 

خسائر مستخدمين فوركس

هذا وبحسب  التقارير المطروحة من قبل منصات التداول الرسميه إذ يفيد بعضها بأن حوالي 80% من متداولي الفوركس يخسرون 90% من أموالهم جراء عمليات المبادلة والتي تكاد لا تحمل أي تنبؤات صحيحة عن قراءات الاستثمار.

ما يعني أن الرابح الحقيقي ليس هم في الحقيقة من أعضاء المنصة بل ديناصورات المال الذين يتربصون بالأسواق بعيدا عن محركات الإعلام والإشاعات الدولية. 

غالبا ما يبدي بعض المبتدئين جانبا من الاهتمام في تداول الفوركس والبحث عن معلومات حقيقية لدخول هذه المنصة. 
والفوركس هي أداة دولية تقوم بتحويل عملات الدول إلى عملات اخرى حيث تعتبر واحدة من أكثر أسواق التداولات نشاطا حول العالم. ولا سيما بعد أن بلغ متوسط حجم التداول اليومي لها قرابة 5 تريليون دولار أمريكي.


 وهنا تظهر العديد من المواقع المتاحة والتي تقوم بجذب المبتدئين الى التفكير في أن منصة فوركس بسيطة وسهلة جدا وانه يمكنك كسب الاف الدولارات يوميا بدون اي مخاطره او عناء يذكر.

 

انطباعات عن عمليات التداول

هذا بالطبع لا يعني بأن كافة عمليات التداول خاسرة إلى حد ما ولكن الرابح الأكبر بنسبة 80% أو أكثر هم عبارة عن شركات وليس مستثمرين فرادى.نضف إلى ذلك بأن دخول المبتدئين إلى هذا المضمار يدفع بهم في نهاية المطاف إلى التناظر ضد شركات مكونة من أجهزة مالية متقنة الصنع للإطاحة بالمبتدئين والإستحواذ على أموالهم.

على عكس الأفراد الذين غالبا ما يتقاعسون عن أداء دورهم المالي وحماية أموالهم المودعة وفي النهاية حدوث نسبة عالية من المخاطرة المالية وفقدان الأصول.

غالبا ما تبدأ الماكنات الإعلامية حملتها الترويجية وهي خطتها الروتينية الفائقة في عرض قصص نجاح لأشخاص تكسب الاف الدولارات يوميا. وذلك بهدف الترويج لتلك المنصات وجذب المزيد من ضحايا التداول الذين ضاقت بهم الأحوال ليس إلا.


بالتالي لا ننكر اولئك الطامعين بالمال والثروة في الوقت القصير والذين غالبا ما يقعون ضحية هذا التغول المالي على جيوبهم. حيث تؤكد دراسة عالمية بأن الأشخاص يربحون 20% فقط مقابل 80% للشركات ولكن نسبة المتداولين الماهرين في العشرين بالمئه لا تكاد تتجاوز الــ 1%.

 فمن ذا الذي يتخيل مقدار الثروة اليومية التي تحيكها منصات التداول والشركات العاملة تجاه حركة رأس مال تقدر بخمسة ترليونات دولار يوميا. ليس بعد ذلك كله سوى هيمنة  متكوتس على هذه الأصول وهي من أوائل الشركات المصنعة لمنصات التداول العالمية مثل ميتاتريدر.

في الاصدار الرابع والخامس تهيمن على صناعة منصات التداولات بشكل كبير وبدورها تعتبر المنصة الأكثر شعبية حول العالم حيث لا يزال يستخدمها المتداولون في سوق فوركس جراء عمليات التجزئة.


تمت الكتابة بواسطة : محمد

آخر تحديث : 2023-04-16 20:14:58