الخفافيش
|

الخفافيش : الثدييات الطائرة توفر سمادًا للأشجار

الخفافيش بالانجليزية bat وهي  أعضاء وحيدة من مجموعة الثدييات القادرة على الطيران والتنقل خلال الليل. وذلك باستخدام أنظمة التوجيه الصوتي التي ساعدت في تكوين مناطق نظامية ومكتظة بها.[1]

يمكن أن نتعرف على أكثر من 1200 نوع , بل ان البعض منها متوفر بكثرة. وعلى سبيل المثال تشكل العائلة Tadarida brasiliensis mexicana أعداد كبيرة تصل الى 100 مليون انثى من الخفافيش المكسيكيه.[1]

وتكوّن تلك الخفافيش أيضًا مستعمرات صيفية في ولاية تكساس , حيث بذلك تنجب أكثر من 100 مليون ذكر في خمسة كهوف متفرقة.[1] تتساوى ذكور الخفافيش مع الإناث ويمكن العثور عليها في أقصى الشمال من ولاية تكساس. بل تم الكشف عن مئات الملايين منها في جميع  مناطق أمريكا الجنوبية.[1]

 

 

الثدييات الطائرة

لدى الخفافيش مظهر مماثل خلال الطيران حيث تتكون من أجنحة واسعة مع اختلاف وتفاوت في الأحجام. على سبيل المثال تختلف خفافيش الفاكهة الكبيرة عن الصغيرة.[1] وبالتالي فإن لديها جناح يصل الى متر ونصف مع وزن يتجاوز 1 كيلو جرام تقريبا يمكن تسميتها أيضًا بالثعالب الطائرة.[1]

الخفاش الأكبر آكل الحشرات وفاقد الشعر يزن حوالي 250 جرام أي ما يعادل 9 أونصات. بينما هناك النوع Vampyre يعتبر من أكبر الأنواع من آكلات اللحوم في العالم الجديد.[1] يطلق عليه أيضًا الخفاش الامريكي الاستوائي أو مصاص الدماء الكاذب حيث يمكن أن يصل طول جناحيه الى أكثر من 60 سنتيمتر.[1]

تعيش عائله منها في تايلاند وهي من الثدييات ذوات الأنف الصغير , يبلغ  طول جناحيها 15 سنتيمتر أي ما يعادل 6 بوصات مع وزن 2 غرام فقط.[1]

 

معلومات عن الخفافيش

تسمى أيضًا المخلوقات الخجولة حيث أن تسميتها تعود إلى أصل يوناني “اليد الجناح”. وبالتالي تعتبر من الثدييات التي تنتمي الى رتبة Megachiroptera.[2] فهي تمثل تركيبه تشريحيه أكثر غرابة في عالم الحيوان.[2] تعتبر  الخفافيش من الحيوانات الصغيرة والسريعة والتي تتغذى في الليل. على سبيل المثال , فهي غير مألوفة لمعظم البشر , لكنها موجودة في جميع أنحاء العالم باستثناء بعض الجزر من القطب الشمالي والجنوبي.[2]

تفضل العيش في المناطق الاستوائية وتحتوي الولايات المتحدة على نسبة كبيرة منها.[2]

 

التكاثر

تتشابه مع كل الثدييات حيث أنها تمارس الاخصاب الداخلي وتلد بذلك صغار.[3] وعلى الرغم من انها تنضج بسرعة أي ما يقارب 18 شهر,  إلا أنها من الممكن أن تحصل على تزاوج منفرد أو متعدد خلال المواسم وبحسب انواعها.[3]

على سبيل المثال تحمل خفافيش الفاكهة مدة تتراوح بين 105 الى 210 يوم أي ما يصل حتى 7 شهور.[3] غالبًا ما تبدأ فترة التزاوج في شهر فبراير وتحقق الذروة في أبريل , بينما تتكاثر في فصل الخريف وتلد في فصل الربيع ومن الممكن ايضًا أن تتزوج خلال فترة الصيف. [3]

 

 

أهمية وجود الخفاش

يمكن اعتبار بأن معظمها آكل للحشرات وهي بذلك تشكل اهميه بالنسبه للانسان بسبب تقليل ظهور الحشرات المتنوعة والكبيرة. بينما تشير التقديرات بأن الخفافيش المكسيكية تستهلك اكثر من 9 طن من الحشرات سنويًا. إذ أن لها دور في تحقيق التوازن البيئي والحد من ظهور الآفات الحشرية الكبيرة.[1]

بينما تتغذى أيضًا على بعض حبوب اللقاح والرحيق وهي ملقحات رئيسيه للنباتات الاستوائية , والبعض الآخر منها يفضل تناول الفاكهة.[1] يساعد ذلك في نثر البذور , ولكن يعيبها إتلاف محاصيل الحصاد المبكر مثل الموز والتين.[1]

هناك نوع خطير منها مثل مصاصة الدماء والتي تعتبر من الآفات الخطيرة في أمريكا الاستوائية حيث أن الجروح التي تسببها تساعد في وضع البيض للطفيليات.[1] ومن الممكن ان يتسبب في اوبئه  متعددة مثل نقل داء الكلب و المثقبيات  والفيروسات الاخرى.[1]

أسمدة زراعية

يعتبر روث الخفافيش واحد من الأسمدة الزراعية المستخدمة في العديد من البلدان وهو أيضًا مصدر النيتروجين والفسفور للذخائر التي كانت تستخدم في الحروب سابقًا.[1] بالإضافة يتم عن طريقه تغطيه الرواسب الكبيرة وذلك من شأنه أن يحافظ على القطع الأثرية والحفريات المثيرة داخل الكهوف.[1]

 

تعيش بالقرب من البشر

تسكن المستعمرات الكبيرة منها منازل بالقرب من البشر العامه وخاصة في المناطق الاستوائية. بالتالي تجذب فصيلتها عن طريق الضوضاء والروث والرائحه الجماعية.[1] لقد شكلت مواضيع أسطورية غير مواتية وخاصة في العالم الشرقي القديم , إذ يتم الاحتفاظ بها كرمز للحظ السعيد والعمر المديد وأيضًا السعادة.[1]

في مناطق محددة من جنوب شرق آسيا وبعض جزر المحيط الهادئ. يتم اصطيادها من قبل  السكان للحصول على الطعام فهي تؤكل على نطاق واسع ولكن دون وتيرة منتظمة.[1]

 

المراجع

  1. [1]^bat mammal ــــــــــــ  ملخص من اخر زيارة في 26 سبتمبر 2022.
  2. [2]^The Art and Science of Bats Bat Facts ــــــــــ ملخص من اخر زيارة في 26 سبتمبر 2022.
  3. [3]^Bats – Breeding Biology ــــــــــــ ملخص من آخر زيارة في 26 سبتمبر 2022.
تقييم هذا المنشور

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *